أدان رئيس الوزراء المصري، الدكتور حازم الببلاوي، اليوم الجمعة، حادث تفجير خط الغاز بمنطقة الريسان بوسط سيناء، وما شهدته بؤر محدودة في بعض المحافظات من أحداث عنف على أيدي عناصر إرهابية.
وأكد الببلاوي أن الدولة لن تسمح بالعبث بالمقدرات الاقتصادية لمصر، وستتصدى بقوة لكل من يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية، بحسب ما نقلت عنه "بوابة الأهرام".
وشدد رئيس الوزراء على أن ما وصفه بـ"الإرهاب الآثم" لن يثني مصر وشعبها العظيم عن المضي قدماً في تنفيذ خارطة المستقبل، ولن ينجح في تعكير صفو ما حققه الوطن بهذه المشاركة الشعبية الجارفة في عملية الاستفتاء على الوثيقة الدستورية الجديدة يومي 14 و15 يناير الحالي.
وفي سياق متصل، كشفت تحقيقات أجهزة الأمن الأولية بسيناء في حادث تفجير خط الغاز المؤدي لمصنعي إسمنت سيناء، ومصنع إسمنت القوات المسلحة بوسط سيناء، أنه قبيل التفجير قامت سيارتا دفع رباعي يستقلها مجهولون بنقل كمية من المتفجرات ووضعها أسفل الخط بعد القيام بإزاحة الرمال عن مسار الخط في منطقة كثبان رملية خالية من السكان تقع في نطاق قرية الريسان جنوب مدينة العريش.
وتم وضع عبوة ناسفة وسط المتفجرات، ثم ابتعدت المجموعة التي نقلت المتفجرات عن المكان، وقامت بالتفجير عن بعد بواسطة شريحة اتصالات، وهو ما أدى إلى اشتعال النيران وإحداث دوي انفجار هائل.
وأكدت أجهزة الأمن أنه لم تتضح حتى الآن هوية المنفذين، كما لم تعلن رسمياً أي جهة مسؤوليتها عن عملية التفجير، وتشكل أجهزة الأمن بشمال سيناء فرق بحث متخصصة لكشف غموض الحادث بالتعاون مع مشايخ قبلية، ورموز من أهالي المنطقة محل الحادث، ورجحت أجهزة الأمن أن تكون جماعة "أنصار بيت المقدس" هي المنفذة لهذا التفجير.