نظم نشطاء تونسيون، صباح اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام أحد الفنادق بضاحية "قمرت" شمال العاصمة، قالوا إنه "سيحتضن مؤتمراً للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس"، رفعوا خلالها شعارات تنادي برحيل الإخوان عن تونس، على حد تعبيرهم.
كما نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للوقفة الاحتجاجية، ويعتقد منظمو التظاهرة أن التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين سيعقد مؤتمراً دولياً في تونس تحت غطاء ملتقى لدعم القضية الفلسطينية.
من جانبها، نفت حركة النهضة على لسان القيادي المكلف بالإعلام، عجمي الوريمي، علمها بانعقاد مؤتمر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بتونس، قائلاً "ليس لدينا أي مؤتمر، والنهضة لم تنظم ولم تطلب تنظيم أي مؤتمر لا داخل تونس ولا خارجها".
وكان 22 محامياً تونسياً قد تقدموا بدعوى للمحكمة الإدارية التونسية للمطالبة بوقف وتأجيل عقد موتمر للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين.
وكانت تقارير قد كشفت في وقت سابق عن "تحضيرات لانعقاد اجتماع قيادي للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس خلال هذا الأسبوع برعاية حركة النهضة الإسلامية الحاكمة وتحضره عدد من القيادات الإخوانية في العالم.
وكشفت التقارير "بالوثائق عن الشخصيات المشاركة في المؤتمر والدور المشبوه الذي تقوم به تركيا في دعم جماعة الإخوان، حيث تم دعوة 42 شخصية عربية وإسلامية من مصر والأردن وسوريا وفلسطين وإندونيسيا وإيران وسيريلانكا ولبنان وإقليم كردستان".