قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم جنديان و6 من عناصر الصحوة، التي تقاتل تنظيم القاعدة، في هجمات متفرقة شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية يوم الأحد.
وقال ضابط شرطة برتبة مقدم إن "ستة من عناصر الصحوة قتلوا في هجوم مسلح نفذه مجهولون يرتدون زي قوات الشرطة".
وأضاف أن "الهجوم وقع بعد منتصف ليلة أمس السبت في قرية عبدالحميد التابعة لناحية العبارة" إلى الشمال من مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
كما أدى الهجوم إلى مقتل قائد صحوة القرية مهدي السعيدي وابنه، وبدوره أكد الطبيب أحمد العزاوي في مستشفى بعقوبة حصيلة الضحايا.
وتعد محافظة ديالى، كبرى مدنها بعقوبة، ذات الغالبية السنية من المناطق المتوترة في العراق، وتشهد أعمال عنف شبه يومية.
وفي تكريت قال عقيد شرطة "قتل جنديان وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارة أجرة كانت تقلهم على طريق رئيسي شمال تكريت".
ويتكرر المشهد في الموصل حيث صرح نقيب في الشرطة أن "مسلحين مجهولين اغتالوا مختار منطقة الرشيدية، شمال الموصل".
وتأتي الهجمات بعد ساعات على مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من سبعين في سلسلة هجمات استهدفت مساء أمس مناطق متفرقة في بغداد.