قال وزير العمل السعودي عادل فقيه إن 750 ألف مواطن سعودي انضموا لسوق العمل خلال 30 شهراً منذ إطلاق برنامج نطاقات وهو رقم يفوق عدد الذين دخلوا لسوق العمل خلال 30 عاما مضت، وفقاً لوكالة رويترز.
أكد فقيه، أن وزارته مستمرة في زيادة نسبة توطين الوظائف في القطاع الخاص، ولن تتوقف عن رفع نسبة التوطين إلا بعد خفض نسبة البطالة، مضيفاً في تصريحاته التي نقلتها صحيفة الاقتصادية السعودية، أن نسبة النطاق الأخضر "سيتم رفعها باستمرار حتى يتم توطين الوظائف في السوق المحلية، إنها رحلة مستمرة، وما يوقف هذا التحرك هو انخفاض البطالة إلى مستويات منخفضة جدا"، مؤكدا أن سوق العمل لا تزال بعيدة عن تحقيق تلك النسبة.
وأكد، فقيه هامش منتدى التنافسية، أنه تم إطلاق مجموعة كبيرة من البرامج لتوطين الوظائف، مثل بوابة "معا"، التي تشتمل على 20 مسودة قرار، جميعها تصب في دائرة خدمة التوطين وتحسينها.
وشدد على عدم وجود برنامج لتعويض الفاقد من العمالة الأجنبية الذين تم ترحيلهم، حيث إن الأغلبية من العمالة الأجنبية كانت تعمل بشكل غير نظامي.
وتابع "انفتاح سوق العمل السعودية، والسماح لملايين العمالة الوافدة بالعمل، هو تأكيد لتنافسية السعودية، ولوجود كفاءات وكوادر تشارك في هذه السوق".
وأوضح أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث خطوة رائدة ستسهم في تلبية احتياجات السوق، موكدا أن السوق تستوعب أكثر من 180 ألف مبتعث، حيث إن هناك أكثر من 8 ملايين أجنبي في السوق السعودية.
وقال فقيه: "إنه بعد إطلاق برنامج نطاقات زاد التوظيف في القطاعات بنسبة 1.5 في المائة، حيث تم التوظيف في القطاع الخاص، في الأشهر الماضية أكثر مما تم توظيفه في الـ 30 عاما الماضية".
وأضاف أن السعودة ارتفعت إلى 30 في المائة، وأصبحت نسبة السعوديين العاملين في قطاع العمل أكثر، مؤكدا أن القضية تتعلق بخريجي الجامعات ومخرجات التعليم العام، ومدى ملاءمتها لمتطلبات سوق العمل.