أعلن محمد عطية، عضو المكتب السياسي في "تكتل القوى الثورية"، عدم مشاركة التكتل في إحياء الذكرى الثالثة لـ"جمعة الغضب"، التي يوافق موعدها غداً الثلاثاء 28 يناير، والتي دعت إليها قوى ثورية ومناصرون لجماعة الإخوان المسلمين.
وحددت حركة "أحرار" المؤيدة للرئيس المعزول الساعة الرابعة من يوم غد الثلاثاء لانطلاق التظاهرات لإحياء ذكرى "جمعة الغضب" التي أشعلت الثورة المصرية في نفس تاريخ اليوم، وبدأ بعدها انهيار نظام مبارك بعد عملية مدبرة لاقتحام السجون وأقسام الشرطة، ما أدى إلى سقوط المنظومة الأمنية الشرطية التي أسسها مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي.
وتنطلق مظاهرات "جمعة الغضب"، بحسب ما أعلن بيان حركة "أحرار" من ميدان الدقي الساعة الرابعة عصراً.
وتتزامن دعوات إحياء ذكرى "جمعة الغضب" مع محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث حدد رئيس محكمة استئناف القاهرة جلسة 28 يناير الحالي لبدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و130 آخرين في قضية عرفت إعلامياً بقضية "اقتحام السجون" خلال ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.
وتعرضت سجون مصرية للاقتحام في 29 يناير 2011، ما أدى لهروب مرسي وأعضاء قياديين آخرين في جماعة الإخوان وأعضاء في حماس وحزب الله.
وأكد محمد عطية لـ"العربية.نت": "أن دعوة إحياء ذكرى جمعة الغضب هي دعوة جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها لإحداث الفوضى في البلاد، ونحن لن نعطيها هذه الفرصة".
وطالب عطية الشباب الثوري بعدم الانسياق وراء هذه الدعوة.
وأضاف "إن الدعوة تنبئ بأن الجماعة الإرهابية ستواصل السير على نهجها العنيف، وستسعى للصدام بكافة القوى التي ستنزل الميادين لإشاعة الفوضى وزيادة العبء على كاهل الأجهزة الأمنية التي تواجه حرباً شرسة ضد الإرهاب".