انتقد الرئيس الإيراني بشدة توجهات المتشددين في إيران بشأن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه حكومته مع مجموعة 1+5 ووصف المعارضين بـ"الأميين"، وطالب أساتذة الجامعات بالرد عليهم.
وقال حسن روحاني خلال استقباله لعدد من رؤساء الجامعات يوم الثلاثاء: "هل نترك المجال لعدد من الأميين الذين تحرضهم جهات خاصة للحديث عن النووي ويبقى الأكاديميون صامتون؟".
وخاطب الحاضرين بقوله: "لماذا لا تصرخون؟ لماذا لا تخوضون الساحة؟ من شارك في اجتماعات جنيف هم منكم من أساتذة الجامعات".
واتفقت إيران ومجموعة 1+5 بتحديد نشاطها النووي من خلال وقف عميات تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 5% مقابل الإزالة التدريجية للعقوبات الدولية.
لكن الاتفاق أثار حفيظة بعض المسؤولين الإيرانيين واعتبروا أن الفريق النووي قدم تنازلات كبيرة للدول الغربية.
ولم يذكر حسن روحاني خلال انتقاده جهة خاصة، وقال من حقهم الحديث عن الموضوع النووي لكنه خاطبه بقوله: "من أنتم حتى تعتبرون أنكم قائمون على كل شيء؟ هل من يطلق الشعارات ويتبنى بعض المواقف من حقه أن يتصرف كما يشاء؟ لماذا تقدمون أنفسكم أنكم تهتمون بشؤون البلاد أكثر من غيركم؟".
من جانبه قال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانكيري إن الانتقادات التي ترد بشأن اتفاق جنيف مصدرها "الحسد"، وبعضهم يقول لماذا لم نقم نحن بهذه الخطوة؟".
وقال جهانكيري إن بعض المنتقدين يبحثون عن ذرائع لانتقاد رئيس الجمهورية والحكومة.
والاتفاق النووي تعارضه بعض الأطراف في الخارج أيضاً منهم عدد من أعضاء الكونغرس، لكن الرئيس الأميركي أكد أنه سيحبط أي محاولة منهم لتقديم مشروعات عقوبات جديدة ضد إيران.
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اتفاقية جنيف لم تمنع محاولات إيران لإنتاج سلاح نووي.
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بمحاولة إنتاج قنبلة نووية، لكن طهران تقول إن مشروعها سلمي في المجال النووي.