انتقد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الجمعة، بشكل مبطن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بتأكيده أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى إنفاق 50 مليار دولار من أجل تنظيم الألعاب الأولمبية، كما فعلت روسيا، وذلك في إشارة إلى أنه "تبذير غير مبرر"، دون أن يذكر هذا اللفظ بشكل صريح.
وفي مقابلة تلفزيونية بثت في نفس الوقت الذي تم فيه افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي، المنتجع البحري الروسي الذي أصبح رمزاً للمشاريع العملاقة والصفقات المشبوهة، أكد أوباما أنه لا يؤيد القائلين إن على الولايات المتحدة أن تمتنع عن تنظيم مثل هذه الاحتفالات العالمية في المستقبل لأسباب اقتصادية.
وقال الرئيس الأميركي في مقابلته مع شبكة "إن بي سي": "أنا لست واثقاً من أن إنفاق 50 مليار دولار ضروري لكي ننجح (في تنظيم الألعاب الأولمبية)، لأن السبب يعود في جزء منه إلى أن البنى التحتية التي نمتلكها يفترض أن تتيح لنا فعل هذا الأمر بأرخص بقليل من ذلك".
واستشهد أوباما بكأس كرة القدم الأميركية التي جرت مباراتها النهائية الأسبوع الماضي، مضيفاً "نحن ممتازون في بناء منشآت رياضية وفي جذب الناس".
وأضاف "أعتقد أننا أفضل من أي أحد آخر في العالم أجمع". وآخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة الألعاب الأولمبية الصيفية تعود إلى أولمبياد اتلانتا (جورجيا، جنوب شرق) في1996، أما الألعاب الشتوية الأخيرة التي نظمت في هذا البلد فكانت في 2002 في سولت ليك (يوتاه، غرب).