اعتبرت واشنطن، على لسان وزير الأمن الداخلي، جيه جونسون أن الصراع في سوريا أصبح خطراً على الأمن القومي الأميركي والأوروبي مع عودة الأجانب الذين يسافرون للحرب هناك.
وفي السياق ذاته صرح وزير الأمن الداخلي في الولايات المتحدة جيه جونسون أن سوريا أصبحت مسألة أمن داخلي ليس فقط لبلاده بل لحلفائها الأوروبيين.
وأشار جونسون في خطابه الذي ألقاه في واشنطن إلى قلق مسؤولي الأمن في أوروبا بشكل خاص من ملف المتطرفين في دولهم الذين يسافرون إلى سوريا لحمل السلاح. كما أوضح أن هناك متطرفين يحاولون تجنيد غربيين وأدلجتهم ومن ثم إعادة إرسالهم إلى بلدانهم الأصلية لتنفيذ مهمات متطرفة.
ويعقد الاتحاد الأوروبي الثلاثاء المقبل اجتماعاً مع 8 دول عربية وتركيا، لمناقشة مشكلة هؤلاء المقاتلين، ولبحث سبل التعاون في شأن المقاتلين المرتبطين بالقاعدة.