فرقت الشرطة التركية تظاهرة في ساحة تقسيم بإسطنبول احتجاجاً على قانون مثير للجدل يتعلق بالإنترنت أقره البرلمان بأغلبية.
وسار المحتجون في ساحة تقسيم بشارع الاستقلال وسط إسطنبول وهم يرددون هتافات مناوئة لقانون فرض رقابة على الإنترنت.
وتطورت المظاهرات إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب التي سدت الطرق إلى الساحة واستخدمت خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم.
وأطلق بعض المحتجين ألعاباً نارية على قوات الأمن، ويدافع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بقوة عن قانون فرض الرقابة على الإنترنت، كما جاء في تصريح له.
ويذكر أن إسطنبول شهدت في الآونة الأخيرة العديد من المظاهرات وحركات الاحتجاج على أعمال الحكومة وقراراتها، ولازال يعاني أردوغان من تأثير الفضيحة السياسية والمالية المدوية على موقعه عشية الانتخابات المحلية في مارس والرئاسية في أغسطس القادمين. ورداً على ذلك أمر بعمليات تطهير مكثفة وغير مسبوقة في جهازي الشرطة والقضاء.