أعلن الموفد الدولي إلى سوريا الاخضر الإبراهيمي اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة وروسيا وعدتا بالمساعدة على فك العقد التي تواجه مفاوضات جنيف2 بين وفدي النظام والمعارضة السوريين، وذلك إثر لقاء عقده مع مسؤولين روس وأميركيين.
وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي "عقدت للتو اجتماعا لساعتين مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي وندي شيرمان ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قدمت لهما تقريرا مفصلا حول المباحثات التي أجريناها وما زلنا نجريها مع الطرفين السوريين"، مشيرا الى أنهما "جددا تأكيد دعمهما ووعدا بالمساعدة هنا وفي عاصمتيهما على حلحلة العقد لنا".
وأكد الإبراهيمي أنه لم يبحث بعد إجراءات جديدة لبناء الثقة في سوريا، وأضاف "لن نتمكن من حل قضية الهيئة الانتقالية خلال أسبوع".
وعن الأوضاع في حمص قال "حصلت بعض الأمور الإيجابية في حمص وهناك قضايا مقلقة في المدينة".
واستبق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجتماع الابراهيمي بالمسؤولين الأميركي والروسي بالتأكيد على التزام بلاده بقرار جنيف واحد، لكنه أشار الى أن وفد المعارضة يسعى إلى تهميش البنود التي تتضمن وقف العنف وإيصال المساعدة الإنسانية، وأنه يركز فقط على تشكيل حكومة انتقالية.
وقال "نلتزم ببيان جنيف واحد الصادر ونصر على ضرورة الالتزام بكل بنوده ولا نوافق على أي محاولات على التركيز على نقطة من النقاط وقراءتها بشكل غير صحيح، كما يحصل بخصوص بند تشكيل الهيئة الانتقالية، وتهميش بقية البنود المتعلقة بوقف العنف ومكافحة الإرهاب وتحقيق الهدنة".
من جانبه أعلن عضو الائتلاف الوطني السوري برهان غليون لـ"الحدث" أن وفد المعارضة ذهب إلى جنيف لمناقشة الانتقال السياسي الذي يبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالي تضم الجميع بما فيهم عناصر النظام الباقية للتوصل الى صيغة حكم تعيد الاتفاق بين السوريين على حد قوله.