قال السفير السعودي في تركيا عادل مرداد لـ"العربية.نت" إن السعوديين الذين سهلت السفارة عودتهم من سوريا جميعهم من فئة الشباب. مشدداً في الوقت نفسه على عدم وجود نساء من بينهم حتى الآن.
وأوضح أن "الفئات العمرية الذين وصلوا إلينا أغلبهم من فئة العشرين عاماً، وهذا ما يدل بالفعل أنه مغرر بهم".
وأشار مرداد إلى أنه ترد إليهم اتصالات كثيرة من الأهالي للسؤال عن أبنائهم، وتحمل كثيرا من الأسى، لكن: "أحب أن أطمئنهم أنه بمجرد وصول أبنائهم إلينا، فيعتبر قد وصلوا إلى المملكة".
وشدد على أن ما تقوم بها السفارة من جهود في سبيل تسهيل إعادة المواطنين من مناطق التوتر في سوريا تأتي تنفيذاً للأوامر السامية لبعثات المملكة في الخارج بالتشديد على منح الرعاية والاهتمام لشؤون المواطنين كافة ومصالحهم والحفاظ على أمنهم وسلامتهم في الخارج خاصة في مناطق التوتر.
وكان مرداد قال في تصريحات سابقة إن هؤلاء المواطنين يلجأون للسفارة مبدين رغبتهم في العودة للمملكة وأنه انطلاقاً من واجب السفارة يقوم قسم شؤون السعوديين فيها بالاستجابة الفورية لطلباتهم والتعامل معها بتقديم الرعاية لهم والمساعدة التي يحتاجونها حتى عودتهم إلى السعودية.