قال بيتر ساندس، الرئيس التنفيذي العالمي لمجموعة "ستاندرد تشارترد"، إن نظرتهم للاقتصاد السعودي متفائلة، متوقعاً في الوقت نفسه نمو الناتج المحلي للمملكة 4.5% هذا العام.
وأوضح بيتر ساندس في حوار لـ"العربية" أنه من الضروري توجيه الإصلاحات لرفع تنافسية الشركات السعودية ودعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة.
وبين ساندس أن استراتيجية البنك في الشرق الأوسط هي رفع نسبة النمو، مضيفاً "نرى فرصاً كبيرة لتطوير أعمالنا في المنطقة، وعلى وجه الخصوص في السعودية، حيث نركز على توظيف الفائدة من شبكتنا الدولية وقدرة منتجاتنا في دعم أعمال الشركات المحلية خاصة في توسعات هذه الشركات في آسيا وإفريقيا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن البنك يركز على الصفقات الخاصة، بالإضافة إلى دعم الشركات السعودية في الاستثمار والتجارة مع الخارج.
وأضاف ساندس أن هنالك تحديات للاقتصاد السعودي كما هي الحال في كل اقتصاد، خاصة في قضية الإسكان، لكن نظرتنا العامة للاقتصاد متفائلة.
وأوضح "أعتقد أنها فكرة جيدة جداً بتوجيه الإصلاحات لجعل الشركات السعودية أكثر تنافسية، لأنه مع التوسع والنمو السريع للاقتصاد سيصبح هناك المزيد من الاحتكاك باقتصادات باقي العالم ومن المهم خاصة تسهيل الإجراءات لرواد الأعمال ولتأسيس الشركات الصغيرة التي هي المحرك الأقوى لخلق الوظائف وهي أبرز الأولويات في السعودية للسنوات العشر المقبلة".
وحول نظرته للاقتصاد العالمي، قال ساندس إنني متفائل ولكن باعتدال، أنا إيجابي بطبعي، لكن أعتقد أن الانتعاش "هش" ويمكن قلبه بسهولة، مضيفاً "نرى أن هنالك تذبذباً حاداً في أداء الأسواق العالمية، مع بدء الفيدرالي بإنهاء برنامجه للتيسير الكمي، لكن عندما ننظر للقوى الاقتصادية الكبرى في العالم، فإن الولايات المتحدة في تحسن، وأوروبا على الأقل لا ترجع إلى الوراء وهي مستقرة".
واستطرد قائلاً "واثق بأن الاقتصاد الصيني سينمو بنسبة 7% في العام الجاري، كما أن اليابان كانت مفاجأة إيجابية بعد الخطوات الحكومية وخطوات البنك المركزي".