واصلت مؤشرات البورصة المصرية رحلة الصعود القياسي خلال جلسات الأسبوع الماضي، وحققت بعض الأسهم ارتفاعات كبيرة، فيما تستعد الأسهم الصغرى والمتوسطة لقيادة السوق بعد إعلان البدء في تجزئة أسهم الشركات التي يقل عدد أسهمها عن 5 ملايين سهم.
وقال المحلل المالي، صلاح حيدر، إن وجود حالة من النشاط النسبي منع السوق من الانتكاس لأسفل، ولكن الأداء العام للسوق يعد إيجابياً، ومن المتوقع أن يستمر في هذا الإطار حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تعد الداعم الرئيسي للسوق في الوقت الحالي، خاصة مع التوقعات القوية لترشح المشير عبدالفتاح السيسي بناء على رغبة شعبية.
وتأتي التحركات على الساحة السياسية في الصدارة من حيث تعميق استقرار السوق حالياً، فصدى زيارة الفريق السيسي إلى روسيا لتعميق العلاقات بين البلدين وإحداث توازن فيما بين قطبي القوة في العالم، أحدثت صدى جيداً من حيث ترسيخ فكرة استقلال مصر وعدم تبعيتها سياسياً واقتصادياً لأي من الكيانات الضخمة التي تريد السيطرة على مقدرات البلاد.
وتابع لـ"العربية.نت": "يبقى أن تدعم المؤسسات المالية محافظها الاستثمارية، سواء المؤسسات المحلية أو الأجنبية حتى يستطيع السوق مواصلة أدائه بشكل أكثر إيجابية".
وخلال جلسات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 12.3 مليار جنيه، بعدما ارتفع من نحو 458.3 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 470.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" خلال تعاملات الأسبوع، مضيفاً نحو 164 نقطة تعادل 2.2% ليغلق أمس الخميس عند مستوى 7590.
كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 5% مضيفاً نحو 31 نقطة بعدما أنهى جلسة أمس عند مستوى 642 نقطة.
وأيضاً ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، بنسبة 5.79% مضيفاً نحو 60 نقطة، مغلقاً أمس عند مستوى 1096 نقطة.
وقال المحلل المالي، إسلام عبدالعاطي، إن السوق المصري شهد حالة من النشاط الجيد خلال تعاملات الأسبوع الماضي، شملت أغلب الأوراق المالية، حيث اقترب المؤشر الرئيسي للسوق من حاجز 7600 نقطة.
وأوضح أن ارتفاع قيم التداولات في بعض الجلسات والتي تخطت المليار جنيه خلال جلسة واحدة تؤكد مواصلة البورصة لرحلة الصعود.
ولفت إلى أن تطبيق القواعد الجديدة للقيد عززت أداء الأسهم الصغيرة التي شهدت عمليات إقبال واسعة، وانتقلت القيادة من الأسهم التي تضخمت إلى هذه الأسهم التي من المؤكد أن تشهد ارتفاعات قياسية بمجرد البدء في تجزئة هذه الأسهم.