أثار المدافع الدولي المغربي المهدي بنعطية، نجم روما الإيطالي حالة من الغضب والاستياء بين جماهير "أسود الأطلس"، بعدما أطلق تصريحات أكد فيها تفضيله الدفاع عن ألوان ناديه على منتخب بلاده، خلال الاستحقاقات الرسمية القادمة.
وقال بنعطية الذي أصبح القائد الثالث لروما، إنه لن يتردد في رفض الانضمام لمنتخب بلاده العام المقبل، في حال تعارضت مواعيد مباريات فريقه مع لقاءات المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها المغرب العام المقبل.
وأكد مدافع أودينيزي السابق بحسب ما نقلت عنه العديد من الصحف الإيطالية، أن إدارة روما تريد منه التركيز بشكل كامل في مباريات الفريق، ولا ترغب منه الانخراط في اللعب مع منتخب بلاده في البطولات الإفريقية.
وارتفعت أسهم بنعطية في روما خلال الموسم الحالي بفعل أدائه الرائع مع الفريق، ما دفع المدرب الفرنسي رودي غارسيا لمنحه شارة قيادة الفريق في مباراته الأخيرة أمام سامبدوريا لأول مرة، ليصبح القائد الثالث خلف الثنائي التاريخي فرانشيكو توتي ودانيلي دي روسي.
واعتبر غارسيا اللاعب المغربي بأنه أفضل مدافع في الدوري الإيطالي حالياً، واصفاً اياه بالقائد الجيد بفعل خبرته الواسعة واتقانه للغة الإيطالية بشكل كامل، مشدداً على أنه لا غنى عن اللاعب أبداً في تشكيلة الفريق.
واستفز بنعطية بتصريحاته الأخيرة جماهير منتخب بلاده، وكذلك وسائل الإعلام المغربية، التي انتقدت اللاعب، وأكدت أن كلامه غير مقبول على الإطلاق، لاسيما وأن البطولة الإفريقية القادمة ستقام في المغرب، وهي بطولة رسمية لا يحق لأي لاعب رفض المشاركة بها في حال استدعائه.