قالت السلطات الألمانية، اليوم الأربعاء، إنها اعتقلت رجلاً ألمانياً من أصل إيراني يشتبه في أنه يصدر سلعاً للجمهورية الإسلامية يمكن أن تستخدم في برنامج للأسلحة.
وقال ممثلو ادعاء اتحاديون في بيان، إن المنتجات تشمل مضخات تفريغ وصمامات ومنتجات صناعية أخرى، يمكن أن تستخدم في أغراض مدنية أو عسكرية.
ويشتبه في أن الرجل البالغ من العمر 62 عاماً، الذي اعتقل في منطقة بون بغرب ألمانيا، أمس الثلاثاء، كان في حيازته بضائع قيمتها نحو 230 ألف يورو صنعت في ألمانيا أو دول أخرى لتصديرها لإيران في الفترة بين عامي 2011 و2013.
وفرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية وحظراً على صادرات الأسلحة إلى إيران، رغم أنه يجري الحديث عن تخفيف بعض العقوبات في إطار تحسن طفيف في العلاقات.
وتجري ست دول، من بينها ألمانيا، محادثات مع إيران بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل. وترفض إيران مزاعم غربية بأنها تسعى إلى امتلاك قدرات لتصنيع أسلحة نووية، وتقول: "إنها تخصب اليورانيوم فقط لتوليد الكهرباء والاستخدام في الأغراض الطبية".
وقال الادعاء: "إن هذه السلع أرسلت إلى مؤسسة في إيران مسؤولة عن برنامج عسكري تخضع للحظر منذ عام 2007".
وأضاف "لذلك يحظر إتاحة موارد اقتصادية، أو سلع من أي نوع، لهذه الشركة".
ويشتبه في أن الرجل يقوم بنشاطه عن طريق شركة في بلد عربي مجاور لإيران لتجنب القيود على الصادرات.