الحدث تبحث وقع اتفاق إيران على علاقة أميركا بالخليج

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أن الإدارة الأميركية تسعى إلى تعزيز علاقاتها بدول الخليج العربي، مشيرة إلى أن دولاً خليجية تشعر بأن واشنطن قلصت من التزاماتها في الشرق الأوسط، وأنها لم تفعل الكثير لدعم المعارضة السورية عسكرياً.

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت عن إيفاد رئيسة وفدها في محادثات إيران إلى السعودية والمنطقة غداً الجمعة لبحث الملف النووي وقضايا أخرى.

وتابعت الصحيفة أن مسؤولين في البيت الأبيض كشفوا بأنهم يستعينون بالخبير في شؤون الشرق الأوسط، روبرت مالي، لتعزيز العلاقات مع دول الخليج، وأضافت أن البيت الأبيض يحضر لزيارة أوباما الشهر القادم إلى السعودية لرأب الصدع.

يأتي ذلك في الوقت الذي توصلت طهران والدول الست الكبرى فيه إلى اتفاق على إطار لمفاوضات شاملة حول برنامج طهران النووي على أن يجتمعان مرة أخرى في فيينا مارس القادم.

وقد أعلن مسؤول أميركي أن واشنطن تود رفع جميع العقوبات عن إيران ولكن ذلك لن يحدث "بشكل كامل" إلا بعد التوصل لاتفاق شامل بشأن برنامج إيران النووي.

من جانبها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، وجود تقدم في المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران حول النووي الإيراني في فيينا، مشيرة إلى أنهم سيجتمعون مجدداً في 17 مارس المقبل.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من جهته أنه تم التوصل إلى اتفاق مع مجموعة الدول الست على بدء جولة مفاوضات في 17 مارس، لمناقشة الاتفاق النووي النهائي. ظريف الذي تحدث بالفارسية رغم إتقانه الإنجليزية بطلاقة، تحدث عن إطار زمني من 4 أشهر كمقدمة للتوصل الى اتفاق نهائي.

وتعليقاً على الموضوع، قال الكاتب الصحافي، هاني وفا، في مداخلة مع قناة "الحدث" من الرياض، إن دول الخليج معنية بالملف الإيراني أكثر من غيرها، مشيراً إلى أن دول الخليج دائماً ما كانت تؤيد الحق في امتلاك طاقة نووية سلمية، مؤكداً أن السعودية كانت من أول الدول التي رحبت باتفاق إيران مع الدول الغربية.

وشدد وفا على أهمية التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني بالفعل ذو طبيعة سلمية، لأنه سيؤثر في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون هناك تطمينات كاملة لدول الخليج حول الملف النووي الإيراني.

من جانبه، قال المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني، يوسف عزيزي، في مداخلة مع قناة "الحدث" من لندن، إنه لا شك أن دول الخليج تخشى من تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الديني في إيران، مؤكداً أن العلاقات في عهد الشاه كانت متوازنة بين الولايات المتحدة وإيران.

أما الباحث في مركز الأهرام في الشؤون الإيرانية، محمد عباس الناجي، فرجح في مداخلة مع قناة "الحدث" من القاهرة، أن يكون هناك نوع من التوتر بدول الخليج جراء الاتفاق بين إيران والغرب، مشيراً إلى أن هناك قلقاً من أن يمتد هذا الاتفاق النووي إلى توافقات أخرى غير نووية. ولفت في هذا الخصوص إلى التصريحات الإيرانية المستفزة لدول الخليج، والتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وكذلك الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث.

أما الصحافي المتخصص في الشأن الإيراني، حسن فحص، فقال إن زيارة وندي شيرمان للسعودية تهدف أساساً إلى طمأنة دول الخليج تجاه المفاوضات الإيرانية الغربية بشأن برنامج طهران النووي، مؤكداً أنه من المصلحة الأميركية أن تعمل واشنطن على تعزيز علاقتها مع دول المنطقة ومع حلفائها في دول الخليج.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط