دار حضانة : تبرير "السلوكيات السلبية" للأيتام "مضر"

المصدر: جدة - عبد القادر محمد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طالبت مديرة دار الحضانة الاجتماعية في جدة نورة عبد الرحمن آل الشيخ وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بــ "عدم تبرير" السلوكيات السلبية التي تصدر من الأيتام بأنها نتيجة "الحرمان" و"الضغط" الذي يعانون منه، معللة ذلك بالقول إنه "سيساهم هذا التبرير بشكل مباشر في تعزيز تلك السلبيات لديهم بدلاً من معالجتها".

وقالت نورة آل الشيخ: "الأيتام عامة يعانون من فقدان الحب والحنان، لعدم وجودهم في أسرة طبيعية، والكثير منهم استطاع تعويض هذا الحرمان بالنجاح والعزم والإصرار، حتى استطاع تكوين الأسرة التي يحلم بها، لذا علينا مساعدتهم للوصول لذلك، بدلاً من إيجاد الأعذار التي تساهم في تعزيز انحراف البعض منهم".

وخلال احتفال دار الحضانة بيوم اليتيم مساء أمس في مقرها بجدة، بمشاركة مجموعة من الدور الإيوائية، وبحضور مدير عام مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي في منطقه مكة المكرمة غادة بنت منصور عبد الغفار، قالت آل الشيخ: "دور الحضانة في المملكة تحظى بدعم كامل من القيادة السعودية، وهي تسعى لتوفير كافة الاحتياجات لأبنائها، وتقديم أوجه الرعاية المناسبة لهم، ونعمل جاهدين على تنشئتهم تنشئة صالحة بإذن الله، مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف، ومساعدتهم على تخطي المراحل الصعبة في حياتهم، بتعزيز ثقتهم في أنفسهم، وتقبل واقعهم، ومحاولة دمجهم في المجتمع، الذي نتمنى منه مساعدتنا في تحقيق استقرارهم واندماجهم، عبر التعامل معهم بالحب، والاحتواء، والتوجيه، والنصح والتفهم لوضعهم، بعيداً عن نظرة الشفقة التي تشكل عائقاً أمام تقدمهم وارتقائهم".

وشددت مديرة دار الحضانة الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة على ضرورة زيادة نشر الوعي بأهمية اليتيم، والتعزيز من مكانته الاجتماعية، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم العربي لليتيم رسالة لإبراز الخدمات المقدمة للأيتام بين الواقع والمأمول، من خلال البرامج الاحتفالية المقدمة.
وذكرت مديرة دار الحضانة الاجتماعية أن الدار تقدم الأنشطة والبرامج المختلفة لأبنائها الترفيهية، التوعوية، التثقيفية، التعليمية والتأهيلية، كما يتم إلحاقهم بدورات لتطوير الذات وتنمية المهارات، وكذلك بمراكز تدريب، تعليم، تأهيل، لغات، حاسب آلي والرسم التصويري، إضافة إلى النوادي الرياضية والصيفية.

وكشفت أنه يتم الاستعانة بـ "متطوعات" من كافة الجهات، لتقديم الدورات المختلفة لهم وللقائمين على رعايتهم، كما تتم الاستعانة باستشاريين ومتخصصين في التربية، لتعديل السلوك بأسلوب تربوي.

وشهد الحفل عروضاً وفقرات متنوعة أبرزها مهرجان ترفيهي معرفي لجميع الأطفال والفتيات في الفترة المسائية، عبارة عن أركان فنية وورش عمل تضمنت الرسم والتلوين، الفن التشكيلي، تصميم لوحات فنية، تصميم وتزيين الاكسسوارات، ديكورات، تصوير، صالون تزيين، رسم على الوجه، ألعاب تركيز وطهي، بهدف تنمية وتأهيل مهارات الأيتام وإكسابهم مهارات جديدة في جميع الجوانب الحياتية، كما تضمن المهرجان مسابقات ترفيهية وألعاب حركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط