رئيس الحكومة التونسية في واشنطن أبريل القادم

المصدر: تونس - منذر بالضيافي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن رئيس الجمهورية المؤقت المنصف المرزوقي خلال لقاء صحافي بثه التلفزيون الحكومي، أن رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة، سيؤدي زيارة رسمية يوم 4 أبريل 2014 القادم إلى واشنطن.

ويذكر أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، كان قد صرح خلال زيارته لتونس في 18 فبراير، أن رئيس الحكومة مهدي جمعة تلقى دعوة رسمية من الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وكان كيري قد أكد من تونس على دعم بلاده "الاستراتيجي" للحكومة التونسية الجديدة، التي خلفت حكومة النهضة الإسلامية.

ويرى معظم المحللين في تونس أن حكومة النهضة السابقة قد خسرت المساندة الأميركية، منذ حادثة الاعتداء على السفارة الأميركية في مارس 2012، وهو ما أكد عليه الخبير في العلاقات التونسية الأميركية، منذر ثابت في تصريح لـ"العربية.نت".

وكان رئيس الحكومة التونسية مهدى جمعة، قد أشاد خلال لقائه بالمسؤول الأميركي "بدعم ومساندة الولايات المتحدة الأميركية لتونس، وحرصها على تطوير العلاقات الثنائية"، مؤكداً "عزم الحكومة على فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك".

من جهته، جدد وزير الخارجية الأميركي تهاني واشنطن للشعب التونسي لتوفقه في المصادقة على الدستور الجديد، مؤكداً "عزم بلاده على مواصلة مساندة تونس خلال المرحلة الانتقالية ودعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب".

وبحسب المختص في العلاقات التونسية–الأميركية منذر ثابت، فإن أبرز عنوان لزيارة جمعة لواشنطن، سيتمحور حول "إيجاد مرتكز وتسهيلات عسكرية تساعد على تحقيق الأهداف الأميركية في المنطقة".

وأضاف ثابت لـ"العربية.نت" أنه "من غير المستبعد أن تقدم تونس للجانب الأميركي حضورا عسكريا لمراقبة الوضع في ليبيا وفي الصحراء".

وبالنسبة لثابت، فإنه "لا يوجد خيار أمام الجانب التونسي غير تقديم هذه التسهيلات"، واستبعد في هذا السياق "أن تثير مثل هذه التسهيلات حفيظة الطرف الجزائري، لأنها مستوعبة جداً لخطورة الوضع في المنطقة، كما أن لها علاقات طيبة بأميركا، خاصة في ملف محاربة الإرهاب".

وكانت تسريبات إعلامية، قد أكدت على أن الجيش الأميركي، أجرى اتفاقاً مع وزير الصحة النهضوى عبد الطيف المكي في عهد حكومة الترويكا تتولى بموجبه الولايات المتحدة القيام بأشغال تهيئة وتوسعة في مستشفيات الفوار والذهيبة ورمادة في الجنوب التونسي، على الحدود مع ليبيا، وهو ما لم تنفيه الحكومة التونسية.

وأفادت تقارير إعلامية تونسية، أنه بموجب هذا الاتفاق فإن الدولة التونسية لا تستطيع مراقبة سير أشغال إنجاز هذه المستشفيات الميدانية، وأن هناك حرصاً كبيراً من الجيش الأميركي الذي يشرف على بنائها بنفسه، على التكتم والانفراد بالإشراف على طلبات العروض والتنفيذ بدون الرجوع للطرف التونسي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط