أفادت مصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" أن حكومة جنوب السودان رفضت اقتراحاً لتشكيل حكومة انتقالية، بسبب استبعادها للرئيس سيلفاكير ميارديت ونائبه، الذي يقود التمرد رياك مشار.
وبحسب مصدر الصحيفة فإن ما تسرب من المقترح الذي قد يكون مقدماً من الولايات المتحدة بوساطة دول شرق إفريقيا "الإيقاد" ينص على تشكيل حكومة برئيس مستقل، ولا تضم هذه الحكومة سيلفاكير أو رياك مشار، وتؤجل الانتخابات الرئاسية، لكن حكومة جوبا رأت أن الاقتراح غير عملي، خاصة أن سيلفاكير تنتهي ولايته العام المقبل.
هذا.. وتستمر التحركات لبدء الجولة الثانية من المفاوضات بين أطراف النزاع برعاية دول الإيقاد، وذلك بعد الاتفاق على أجندة الحوار السياسي.
وميدانياً.. أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن طرفي الصراع في جنوب السودان نهبا مستشفيات وقتلا مرضى وهم على أسرتهم، إضافة إلى حرمانهما مئات آلاف الأشخاص من تلقي الرعاية الطبية، وهو ما اعتبرته المنظمة نهجاً مقلقاً في الصراع الذي بدأ منذ ديسمبر الماضي وخلف آلاف القتلى.
وكان الطرفان وقعا على هدنة في الثالث والعشرين من شهر يناير الماضي، إلا أنها خرقت الأسبوع الماضي بعد هجوم مقاتلي مشار على مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية في شمال شرق البلاد.