أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن شرطياً سرياً مكلفاً بحراسة منزل قاض يحاكم الرئيس المعزول، محمد مرسي، قتل اليوم الجمعة، بالرصاص في هجوم بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية في دلتا النيل، حسبما أفاد مسؤول أمني.
وتصاعدت هجمات المسلحين على أفراد الأمن في مصر في أعقاب عزل الجيش للرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، مرسي، مطلع يوليو الفائت.
وقال العميد السعيد عمارة مدير مباحث الدقهلية إن مسلحين على دراجة نارية فتحوا النار على رقيب الشرطة، عبد الله متولي، عندما كان على دراجته النارية أعلى كوبري سندوب على النيل في مدينة المنصورة.
وقتل 15 شخصاً أغلبهم من رجال الأمن حين استهدف تفجير بواسطة سيارة مفخخة مبنى مديرية أمن الدقهلية في مدينة المنصورة ذاتها في ديسمبر الماضي.
ويعد تفجير المنصورة هو الأعنف والأكثر تدميرا خارج شبه جزيرة سيناء المضطربة منذ الإطاحة بمرسي، حيث قتل أكثر من مئة من رجال الجيش والشرطة في هجمات المسلحين.
ومنذ نهاية يناير الفائت، قتل 27 شرطيا على الأقل في هجمات استهدفت رجال الأمن خارج سيناء، معظمهم في هجمات لمسلحين على دراجات نارية.
وتركزت كثير من هجمات المسلحين مؤخرا على أفراد الشرطة خارج المقرات الأمنية في مدن دلتا النيل خاصة في محافظة الشرقية ومدن قناة السويس شرق البلاد.