قال رامي أبو رميلة، رئيس الإستراتيجيات وتطوير الأعمال في بورصة دبي للطاقة، إن القفزة في أسعار النفط بحدود دولارين جاءت على خلفيات أحداث الأزمة الروسية الأوكرانية وتوترات الغرب وروسيا، وهي غالباً أسباب سيكولوجية لمخاوف بانقطاع الإمدادات في السوق.
وأضاف أن أوروبا تعتمد على 25% من استهلاكها للغاز على روسيا، لذلك نرى أن تأثيرها على قطاع الغاز سيكون بشكل أكبر، حيث وصل الارتفاع إلى 10%.
مطالبات المتعاملين في السوق بإصلاح مؤشر برنت جاء بعد وصول المؤشر لمرحلة الشيخوخة، حيث أصبح هناك انحصار في القاعدة الإنتاجية في خام برنت بـ1.2 مليون برميل يوماً قبل 4 سنوات، وحالياً انحصر إلى مليون برميل يومياً، الأمر الذي سيكون له تأثير على مصداقية المؤشر، بالإضافة إلى أسباب محلية في السوق مثل اتفاقية التجارة الحرة ما بين الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية التي تأثر على آلية تحديد الأسعار في سوق برنت.