اندلعت مواجهات عنيفة بين الشباب العاطل عن العمل وقوات الشرطة وسط مدينة ورقلة النفطية جنوبي الجزائر.
واستعملت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الشباب الذي تجمع بساحة الشهداء وسط العاصمة لمطالبة الحكومة بتوفير مناصب شغل في شركات النفط التي تنشط في منطقة حاسي مسعود النفطية جنوبي الجزائر.
وقال محمد الصغير مراسل صحيفة "الخبر" لـ"العربية نت"، إن المواجهات التي بدأت صباح الأربعاء وهدأت منتصف النهار، تجددت مساء، وشهدت المدينة عملية كر وفر بين الشباب المحتج والشرطة".
وذكر نفس المصدر أن المواجهات العنيفة في المساء تمركزت في حي سوق الحجر المعروف ببيع حجر زهرة الرمال، حيث وضع الشباب المحتج المتاريس والحجارة، لمنع تقدم قوات الشرطة.
وطوقت قوات الأمن الحي وقامت بمحاصرة الشباب، وحاولت تفريقهم بالقوة، ورد المحتجون برشق الحجارة على قوات الشرطة.
واتهم المحتجون الحكومة بالإخلال بالتزاماتها التي أعلنت عنها منذ فبراير 2013، حيث وعدت بتوفير مناصب شغل، والحد من عمليات التوظيف غير القانوني في شركات النفط.
وخلفت هذه المواجهات العنيفة واستخدام قوات الشرطة للقنابل المسيلة للدموع حالة من الخوف والقلق لدى سكان الأحياء المجاورة.
وكانت ولاية ورقلة قد شهدت صباح الأربعاء عدة احتجاجات في مناطق متفرقة للشباب العاطل عن العمل، للمطالبة بالحق في الوظيفة والشغل في الشركات النفطية.