قرر المجلس الأعلى للجامعات في مصر بدء الدراسة للفصل الثاني يوم السبت المقبل.
وبحث المجلس خلال اجتماعه أساليب حفظ الأمن داخل الجامعات في ظل تهديدات الطلبة المنتمين لجماعة "الإخوان" بالتصعيد مع عودة الدراسة.
وقرر المجلس أن تتواجد الشرطة خارج الحرم الجامعي، وعدم الدخول إلى الحرم، إلا إذا طلب رئيس الجامعة ذلك عندما يتعرض أمن الجامعة للخطر.
وقد عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وائل الدجوي، ورؤساء الجامعات مؤتمراً صحافياً عقب الاجتماع، أكدوا خلاله أهمية عودة الأعراف والتقاليد الجامعية، مع التطبيق الصارم للقانون ضد كل من يحاول إثارة الشغب وتعطيل العملية التعليمية، مشيرين إلى أن قوات الشرطة سوف تتواجد خارج أسوار الجامعة على أهبة الاستعداد للتدخل السريع في حالة حدوث أي أعمال عنف أو تخريب.
وكان رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، قد وجـه بضرورة تحقيق التواصل الدائم مع الطـلاب وجميع العاملين بالجامعات، وحل ما قد يطرأ من مشكلات، وعدم ترك أية ذرائع يمكن استغلالها لتعطيل العملية التعليمية.
وأضاف محلب، خلال لقاء مع الدجوي ورؤساء الجامعات، أنه يجب العمـل على تعزيز مفهوم "الحرية المسؤولة"، أي تأييد حرية الطلبة في التعبير عن آرائهم بشرط أن يتم ذلك في إطار التقاليد الجامعية، وألا تقترن تلك الحرية بأية أعمال عنف أو تخريب أو تهديد لأمن الأفراد والمنشآت.