قال النائب في البرلمان الإيراني موسى ثروتي، إن ٢٠٪ الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وإن نسبة كبيرة منهم لم يحصلوا على الخدمات اللازمة من الجهات المعنية.
واعتبر النائب في البرلمان الإيراني، أن سقوط قيمة العملة الإيرانية وغلاء الخدمات الطبية يمثلان سببين رئيسيين لتفشي الفقر في إيران.
مضيفا، "ارتفاع قيمة الدولار في إيران رافق ضعف أداء الحكومة السابقة ومهد لارتفاع نسبة الفقر… كما ينفق المواطنون تكاليف باهظة للعلاج وتترك هذه الأمور تأثيرا مباشرا على حياة المواطنين".
وتعاني إيران، من حظر دولي بسبب برنامجها النووي لكن حكومة حسن روحاني انتهجت سياسة التنازل من أجزاء من هذا البرنامج لخفض وطأة الحظر الدولي على المواطنين.