اكتشف الأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك خالد واستشاري أمراض وجراحة العيون، الدكتور عبدالرحمن بن محمد العمري، دواء جديدا للعيون دون مضاعفات خطيرة كالتي يتسبب بها دواء الكرتزون المعتاد لعلاج العيون.
وأوضح في حديثه لـ"العربية.نت": "إن الدواء الذي توصل إليه يستخدم عادة على شكل كبسولات للمرضى الذين يخضعون لزراعة الأعضاء، مثل الكبد وغيرها، وأنا أول من حول هذه الكبسولات لقطرات تستخدم في علاج العيون".
وبحسب العمري، الدواء لا يحتاج للتجريب على حيوانات التجارب أولا، كونه ليس دواء جديدا، لهذا بدأ في تطبيقه مباشرة على البشر.
وأشار إلى أن العلاج عبارة عن "مركب كيمياوي معروف ومجرب من فترة طويلة، ولم يسجل أي مضاعفات خطيرة".
وأكد العمري أنه "مستمر في العلاج بالدواء، لأنني لا أستطيع أن أشاهد أطفالا يبكون من المرض ولا أحرك ساكنا، فمرض الرمد الربيعي منتشر بكثرة في المنطقة الجنوبية، وأشاهد حالات مأساوية".
وأوضح "لدي حاليا قرابة 40 مريضا عالجتهم بهذا الدواء وأتابعهم منذ أكثر من أربع سنوات وبشكل مكثف، ولم يكن هناك أي مضاعفات على استخدام الدواء الجديد على عكس ما يحدث عند العلاج بالكرتزون".