دفعت عومل عدة أبرزها اقتراب موعد استحقاقات التوزيعات النقدية من أرباح الشركة السعودية المدرجة، مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى تخطي مستويات تاريخية للمرة الأولى منذ 7 يوليو 2008.
وقال عضو جمعية الاقتصاد السعودية ثامر السعيد لـ"العربية نت"، إن اقتراب التوزيعات النقدية التي تبدأ عادة في مثل هذا التوقيت من كل عام حتى نهاية شهر إبريل تدفع المستثمرين لعمليات شراء قوية للاستفادة من صعود الأسهم والحصول على التوزيعات النقدية.
وقفز مؤشر سوق الأسهم السعودية بنهاية تعاملات اليوم إلى مستوى 9350 نقطة، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 1.1%، وسط تداولات قوية تخطت حاجز الـ11 مليار ريال، حيث ارتفعت كافة المؤشرات القطاعية للسوق.
ولفت السعيد إلى أن الربع الثالث 2013، من العام الماضي شهد إشارة إيجابية من حيث نسبة نمو الأرباح في السوق السعودية، حيث كانت الأرباح المحققة أعلى نمو السوق ما خلق قيمة كبيرة للمستثمرين.
وقال السعيد "للشهر السابع على التوالي تحقق السوق السعودية مكاسب بلغت نحو 17%، مدعومة بأرباح 103 مليار ريال، وكذلك آراء خبراء محترفين بأن السوق ستواصل الزخم والمكاسب".
ولفت السعيد إلى أن التوزيعات النقدية تحرك السوق حتى تبدأ نتائج الربع الأول من العام الجاري، والتي ستكون محكا مهما للمستثمرين، حيث يجب أن تتجاوز الأرباح المجمعة 22.3 مليار ريال حتى نقول إن السوق تواصل الربحية.
ولفت السعيد إلى أن التوزيعات النقدية بلغت 3.2%، وبالرغم من أن هذا العائد يعتبر الأقل منذ نحو 5 سنوات إلا أن الإقبال على سوق الأسهم على حساب السوق العقارية تدعم مواصلة السوق سلسلة مكاسبه.