مسلحون حوثيون يسيطرون على قرى في همدان شمال صنعاء

المصدر: صنعاء – حمود منصر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أثار تواجد قوات الجيش ومسلحين حوثيين في منطقة همدان اليمنية، مخاوف كبيرة لدى أبناء القبائل من اندلاع حرب جديدة في المنطقة الواقعة شمال غرب العاصمة صنعاء، بعد هجوم نفذه مسلحون حوثيون ضد خصومهم من أنصار التجمع اليمني للإصلاح في بعض قرى همدان خلال الأيام الماضية، وطالب أبناء القبائل بخروج الجيش والحوثيين من المنطقة في وقت واحد.

وأصبح الحوثيون في اليمن قوة سياسية وعسكرية يتسع نطاق انتشارها، وتتقدم بقوة السلاح نحو صنعاء، فبعد أرحب في الشمال الشرقي لصنعاء، وعمران في الشمال، يطل الحوثي بمسلحيه على صنعاء من خلال همدان، بعد هجمات متقطعة قتل فيها العشرات، بعد كمين نصب لأنصار الحوثي، وقتل منهم خمسة أشخاص تقريبا.

وسقط أكثر من 20 قتيلا من الطرفين خلال ثلاثة أيام، خمسة من الحوثيين، وتمت مداهمة سبع قرى، وتفجير منزلين تابعين لشيوخ قبليين محسوبين على تجمع الإصلاح، ومدرسة طارق بن زياد التي سوّى بها الحوثييون الأرض لمجرد أنها كانت لتعليم القرآن الكريم وربما الفكر السني.

ومكن خلط الأوراق السياسية والحزبية، الحوثي من الوصول إلى مشارف صنعاء، ليكون الكاسب الأكبر من التغيير، كما أن تصفية الحسابات يبدو أنها لا تتوقف عند قرى همدان، حيث يقيم الحوثيون نقاط التفتيش على الطريق الرئيس جنباً إلى جنب مع قوات الجيش التي يطالب الكثير في منطقة همدان بمغادرتها قبل أن يغادرها أنصار الله.

ويبدو المشهد أكثر تعقيداً بين مسلحي الحوثيين والقبائل والجيش، ويجد المواطن اليمني نفسه محاطاً بمصادر نيران عديدة تهدد حياته على مرأى ومسمع حكومة الوفاق ورعاة التسوية السياسية السلمية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط