الفرق في التربية بين (الطفلين)..!

فيصل الغامدي
فيصل الغامدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رفض جامع الكرات الطفل إيفان اعطاء الكرة لرونالدو من أجل تنفيذ رمية تماس، بل وصل به الأمر أن يقذف بها بعيدا في مباراة اتليتكو مدريد والريال مؤخرا.

ورغم الحساسية المفرطة بين الناديين، الا أن اتليتكو قام بشكر الدون الذي لم يفقد اعصابه ويتعرض للطفل بأي سوء، وطالب النادي الطفل الذي ذهب يتباهى بما فعله عبر صفحة بتويتر بمسح تغريداته وأن يعتذر عن فعلته. ومن المنتظر أن يوقف عن عمله كجامع للكرات.

كل هذا حصل رغم الإرث التاريخي من العداء بين الهنود والبيض في العاصمة الإسبانية مدريد، ورغم التنافس حول الصدارة هذا الموسم تحديدا، والذي يتخذ منه البعض مخرجا لتجاوزاته من باب العزف على وتر جميع خيوط المنافسة ومن بينها اللعبة الإعلامية.

لا أعلم لماذا تذكرت على الفور ذلك الرئيس الذي اصبح يجول في غرف ملابس اللاعبين المنافسين؟, يشتم هذا ويقذف ذاك دون عقوبة أو محاسبة، رغم أنه لم يعد سرا أن نعلم بإن إدارة النادي الأهلي قد تقدمت بشكواه رسميا.

هل لاحظتم الفرق بين الطفل في اوروبا الذي يتم تربيته على الروح الرياضية والاعتذار في حال أخطأ؟. بينما في وسطنا الرياضي لازال هناك ممن يقفون على رأس الهرم في الأندية بحاجة لدروس في “التربية”، بالطبع ليس عن طريق “المنصات”، ولكن عن طريق العقوبات الانضباطية، فالفوقية هي من تقودنا للعنصرية و”الا إيه يارئيس لجنة الانضباط؟”.أعتذر إن اقلقت منام سعادتكم..!


*نقلا عن عكاظ اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط