أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، أي تصعيد عسكري من جانب إسرائيل، كما أدان كذلك إطلاق الصواريخ من غزة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي في رام الله، والذي جمع عباس ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يزور منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي.
من جانبه، أعرب كاميرون عن تأييد بريطانيا لحلّ الدولتين، مشيراً إلى أن القدس يجب أن تكون عاصمة متشاركة.
وكان عباس قد طالب بوقف "التصعيد العسكري الإسرائيلي" على قطاع غزة المحاصر، وحذر بأن التصعيد الإسرائيلي يعرض المواطنين العزل إلى ويلات الحرب والدمار، في وقت شنّت إسرائيل ليلاً سلسلة غارات على القطاع رداً على إطلاق صواريخ على أراضيها.
وقبل المؤتمر الصحافي انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عباس الذي "لم يقم بإدانة إطلاق الصواريخ التي أطلقت ضد مواطنينا، ولكنه أدان إسرائيل لقتلها 3 إرهابيين أطلقوا قذائف هاون علينا".
هذا وهدد نتنياهو برد إسرائيلي قوي للغاية، فيما دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى إعادة احتلال القطاع.
وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ليل الأربعاء الخميس نحو 30 غارة جوية على أهداف عدة في قطاع غزة بعيد إطلاق حركة "الجهاد الإسلامي" عشرات الصواريخ على إسرائيل رداً على مقتل 3 من عناصرها الثلاثاء الماضي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "29 موقعاً إرهابياً في قطاع غزة".
وذكر الجيش الإسرائيلي أن هذا أكبر هجوم على إسرائيل منذ عملية "عمود السحاب" العسكرية الإسرائيلية في شهر نوفمبر 2012 على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
من جانبها، حمّلت حكومة حماس أمس الأربعاء إسرائيل مسؤولية "التصعيد" في غزة، محذرة من "تداعيات" هذا الأمر.
وقتل 3 ناشطين ينتمون إلى "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في غارة جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية الثلاثاء في جنوب قطاع غزة.