انفصاليون ومتشددون يتحالفون في جنوب غرب باكستان

المصدر: باكستان (كويتا) - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وحدت الحرب على الحكومة الباكستانية الانفصاليين، الذين يقاتلون من أجل استقلال الإقليم مع واحدة من أعنف الجماعات الإسلامية السنية المتشددة المصممة على قتل الشيعة الذين تعتبرهم الجماعات كفارا، وذلك على الرغم من اختلاف الأهداف والأساليب.

ويشكل هذا التحالف الخطير في إقليم بلوخستان الباكستاني المضطرب والغني بالموارد الطبيعية تحديا جديدا وغير متوقع لباكستان، التي تواجه بالفعل عصيانا مسلحا متناميا من قبل حركة طالبان على حدودها الغربية مع أفغانستان.

وقال وزير الداخلية في إقليم بلوخستان "قطعا هناك تنسيق، (...) الجماعتان المتشددتان كلتاهما تتشاركان في هدف الحرب على الدولة."

ويعد المتمردون الانفصاليون أقل تشددا مقارنة بالجماعات الأخرى ويركزون على هدفهم السياسي الخاص بالانفصال.

وهم لا يستخدمون الدين في الحشد لكنهم يتهمون الحكومة بسرقة ثروة الإقليم من الغاز والموارد الطبيعية لصالح الأقاليم الأغنى والأكثر نفوذاً. ويتهمون قوات الأمن كذلك بانتهاكات واسعة النطاق للحقوق وفرض إجراءات صارمة لقمع كل شكل من أشكال المعارضة.

لكن على الجانب الآخر جماعة عسكر جنجوي وهي جماعة متشددة تركز على شن هجمات على الأقلية الشيعية، وترى أن الشيعة يستحقون الموت ويجب إبادتهم.

قال مسؤول أمني كبير في بلوخستان طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز "اشتركت الجماعتان المتشددتان من خلال التنسيق التكتيكي لتنفيذ هجمات كبيرة." وأضاف أنه تم رصد عسكر جنجوي وهم يجندون مقاتلين من البلوش العرقيين.

وتدير الجماعة قواعد في ذات المناطق التي يعمل فيها الانفصاليون وهو ترتيب أدى إلى تحويلهم إلى حلفاء طبيعيين.

واستخدم الانفصاليون البلوش أسلوب الاعتماد على الأطفال الصغار الذي تتبعه جماعة عسكر جنجوي للتسلل إلى الأهداف الصعبة لزرع قنابل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط