اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن "زيارة الإبراهيمي إلى طهران قد تكون مفيدة لقدرة طهران على ممارسة ضغوط على الأسد".
ودعا كي مون بالمناسبة الدول الراعية لجنيف لاتخاذ الخطوات الكفيلة باستئناف المفاوضات، مجددا الدعوة إلى إنهاء تدفق الأسلحة إلى سوريا.
وأكد بان كي مون أنه لا مخرج للأزمة السورية سوى الحل السياسي.
وعلق بان كي مون على ترشح الأسد للرئاسة بقوله: "أي بلد يمكنه أن ينظم انتخابات ولكن في حالة سوريا تحديدا، نحن في وسط مفاوضات هدفها الرئيسي إقامة حكومة انتقالية، فإن الأمر يتوقف على من هم المرشحون للانتخابات الرئاسية. إذا ترشح الأسد فإن هذا الأمر سيصعب على مؤتمر جنيف أن يتقدم إلى الأمام ويحقق هدفه بإقامة حكومة انتقالية، لذلك من لديه تأثير على النظام السوري، سواء إيران أم روسيا، أن يضغط عليه ليأتي إلى جنيف بموقف بناء".
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة "أولوياتنا إقامة هيئة حكم انتقالي في سوريا"، معتبرا أن إقامة هيئة حكم انتقالي في سوريا مهم جدا في المرحلة الحالية.
ومن جهته، أفاد مراسل "العربية"، طلال الحاج، من نيويورك، بأن بان كي مون متمسك بجنيف كإطار لحل سياسي لسوريا.
وتأتي هذه التصريحات من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، بينما اعتبر الأخضر الإبراهيمي، الموفد الدولي إلى سوريا، أن ترشح بشار الأسد لانتخابات الرئاسة السورية يقوض فرص المفاوضات.
وانتقد نظام الأسد، الجمعة، تصريحات الإبراهيمي، معتبرا أنها تعبر عن "وجهة نظر المعارضة السورية"، التي تطالب منذ ثلاث سنوات برحيل الأسد.