قال فهد المبارك، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، إن العملة الصينية خيار جيد لتنويع الاحتياطيات الأجنبية لأكبر مصدر للنفط في العالم، لكنها لا تزال بعيدة عن كونها عملة احتياطيات.
وفي رد على سؤال لرويترز حول ما إذا كان منطقيا أن تفكر المؤسسة في تنويع احتياطيات المملكة لتشمل اليوان الذي يعرف أيضا باسم الرنمينبي، أو أن تفكر المؤسسة في اتفاقات مبادلة للعملة، قال المبارك "نعتقد أنها عملة قوية، لكنها لا تزال بعيدة عن كونها عملة احتياطيات في المرحلة الحالية".
وأضاف "لكن بالفعل هي خيار جيد لتنويع الاحتياطيات، ورأينا بعض البنوك المركزية تضم الرنمينبي لاحتياطياتها".
وجاءت تعليقات المبارك خلال مؤتمر صحافي عقد بمقر المؤسسة في الرياض بمناسبة صدور التقرير الاقتصادي السنوي الذي يضم أحدث التطورات الاقتصادية للمملكة.
ولم يذكر المبارك ما إذا كانت المؤسسة تدرس ضم اليوان لمحفظتها من الأصول الاحتياطية الخارجية.
ويعتقد أن أغلب الأصول الاحتياطية للمملكة هي بالدولار الأميركي. ويشمل إجمالي الأصول الاحتياطية للبنك المركزي الذهب وحقوق السحب الخاصة والاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي والنقد الأجنبي والودائع في الخارج إلى جانب الاستثمارات في أوراق مالية بالخارج.
وارتفعت تلك الأصول لمستوى قياسي تجاوز 2700 مليار ريال تعادل نحو 718 مليار دولار في يناير.
ودفع تخفيف الصين تدريجيا للقيود على اليوان بعض الدول من الشركاء التجاريين لبكين لضم الرنمينبي لاحتياطياتها الرسمية وعقد اتفاقات لتبادل العملات.
والسعودية أكبر موردي النفط للصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وخلال العام الماضي، زودت المملكة الصين بنحو 1.17 مليون برميل يوميا، ومن المرجح أن تزودها بنفس الكمية هذا العام حسبما يقول تجار.