مطالب بحظر وجبات مدرسية تزيد من الإصابة بالسكري

المصدر: الخبر - بدر الشهري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طالب مسؤولين في جهات حكومية وجمعيات نفع عام، وزارة التربية والتعليم بتفعيل التوصيات التي رفعت لهم منذ 6 سنوات، بشأن حظر بيع بعض الأكلات والبطاطس، والمشروبات الغازية في المقاصف المدرسية للحد من انتشار السمنة والإصابة بأمراض السكري، ما يؤدي بدوره إلى أمراض الكلى.

وأكدت الجهات، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في الخبر على هامش المؤتمر العلمي لأمراض الكلى وطرق مكافحتها، أن غياب التعاون وعدم وضوح الرؤية التكاملية السبب وراء ارتفاع أمراض السكر ومضاعفاتها، ومن تلك المضاعفات أمراض الفشل الكلوي.

وطرحت جمعية السكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية، بحسب رئيس مجلس إدارتها عبدالعزيز التركي، مشروعا وطنيا سيرفع لمجلس الشورى لدراسته، عبارة عن تبني وضع المحتويات الصحية على الأغذية التي يتناولها مرضى السكر بالتعاون مع هيئة الدواء والغذاء ووزارة الصحة والتربية والتعليم العالي ووزارة الثقافة والإعلام، ويقضي المشروع كذلك بتدريب منسوبي هيئة الدواء والغذاء والمفتشين الصحيين على طرق كشف السعرات الحرارية على تلك الأغذية، إلى جانب وضع مواصفات صحية لأغذية المقاصف المدرسية ومطاعم الجامعات نتيجة انتشار السمنة بين الطلاب.

وقال التركي إن الجمعية تعمل بالتوازي أيضا على مشروع مسحي لجميع الطلبة (سكر- سمنة) الأقل من 15 سنة في مدارس المنطقة الشرقية، وهو المشروع الذي باركه سمو أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، وبدأ تطبيقه على 47 مدرسة بالجبيل، حيث اكتشف 15 طالبا مصابا بداء السكري من النوع الأول في الفصل الدراسي الأول.

فيما أشار منسق المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور حسان الخناني، إلى وجود 15 ألف مصاب بالفشل الكلوي بالمملكة يقومون بالتنقية، ووجود كذلك 4 آلاف مصاب بحاجة ماسة لزراعة الكلى بالمملكة، مطالبا بوضع الحلول قبل الوصول إلى مرحلة الغسيل ثم الزراعة.

وقال الدكتور عمر عبدالعال، من مستشفى الملك فهد العسكري، إن التقارير تشير إلى إصابة 24% من سكان المملكة بالسكري، نصف هؤلاء المصابين مهددون بالإصابة بالفشل الكلوي، مما يكلف الدولة مليارات من الريالات لعلاجهم، مستشهدا بدولة متقدمة مثل أميركا، تخسر حوالي 150 مليار دولار سنويا لعلاج مضاعفات السكري.

وطالبت نائبة رئيس مجلس جمعية تنشيط التبرع بالأعضاء "إيثار"، الدكتورة حنان الغامدي، بتبني استراتيجيات للحد من أمراض السكر التي تؤدي إلى الفشل الكلوي، والذي يصرف مليارات الريالات لعلاجه، ومحاربة الظواهر السلبية كنوعية الأكل وأسلوب ونمط الحياة التقليدي في حياة المواطن السعودي.

ودافعت الدكتورة خلود مغربل، مساعد المدير العام للصحة العامة بالشؤون الصحية، والدكتورة ابتسام باعيسى، مديرة مركز السكري بالمنطقة الشرقية، عن وزارة الصحة، موضحتين أن هناك 20 مركزا للسكري على مستوى المملكة، وأن الوزارة تتبنى استراتيجية لدعم مرضى السكري بالمملكة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط