اعتمد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل مشروع العمل التطوعي في التعليم العام، الذي يهدف إلى تنمية المسؤولية المجتمعية لدى الطالب والطالبة وتوثيق الصلة بين المدرسة ومحيطها الاجتماعي.
وأكّد على إعداد برنامج زمني لتطبيق المشروع اعتبارا من العام الدراسي المقبل، ليصل إلى كل مدرسة بشكل مرحلي بما ينسجم مع واحد من أهم أدوار التربية والتعليم المتعلقة بتحقيق الحاجات الإنسانية وتوجيهها، ومن صور ذلك الحاجة إلى الانتماء الفطري، حيث تمثل قيم البذل والعطاء والتعاون والتكافل والمبادرة إلى النفع العام أرقى صور الانتماء، وهو ما نحتاج إلى تثبيته في مدارسنا في سعينا الحثيث إلى الرقي بتربية النشء بطريقة عملية تتجاوز المقرر الدراسي النظري إلى تطبيق ما تعلموه في حياتهم مباشرة وفي محيطهم الاجتماعي.
وقال : نقدم لهم الخبرة العملية بما ينمي مواهبهم وقدراتهم ويوجه حاجاتهم ليكونوا أبناء صالحين وأعضاء نافعين لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعهم ولوطنهم والبشرية جمعاء، وليكتسبوا القيم والأخلاق والآداب والمعارف والمهارات عن طريق العمل.
جاء ذلك أثناء اجتماعه الأسبوع الماضي بفريق المشروع بحضور نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد السبتي، و نائب الوزير لشؤون تعليم البنين الدكتور حمد آل الشيخ، و نائب الوزير لشؤون تعليم البنات نورة الفايز وعدد من المسؤولين.