يشمر منسوبو مصنع الكسوة الشريفة عن سواعدهم بواقع 4 ساعات عمل تنظيف على رأس كل أسبوعين من أجل الوصول إلى رداء نظيف قد علقت فيه الأتربة والأغبرة, جراء المشاريع التوسعية التي يشهدها المسجد الحرام لاسيما مشروع توسعة المطاف الحالية, حيث تعمل آليات العمل ليل نهار للوصول الى الوفاء بالموعد المحدد للمشروعات.
وقال الدكتور محمد بن عبدالله باجودة مدير عام مصنع الكسوة "إننا كثفنا عمل التنظيف هذه الأوقات وأصبحنا نقوم بتنظيف الكعبة على رأس كل أسبوعين لأن مشاريع الهدم والتطوير في صحن الطواف الحالي أثرت في واقع الحال على حرير الكعبة وأصبح متشبعا بالغبار والأتربة ويحتاج الى تنظيف مستمر بشكل دوري من وقت إلى آخر".
وأردف باجودة: "ويستخدم في تنظيف هذا الرداء مكانس خاصة مزودة بريش ناعم لكي لا يؤثر على خيوط الحرير أو إتلافها, ثم بعد ذلك تمسح كسوة الكعبة بقطع من القماش القطنية مبتلة بالماء ثم نقوم بمسح الكساء وتمريرها على الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية المغطاة بأسلاك الفضة والذهب".
وأضاف "وفي آخر المطاف يتولى منسوبو المصنع كنس وغسل سطح الكعبة كاملاً بالماء ومطهرات تنظيف خاصة.