فيما حقق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أعلى مستوى في 6 سنوات لدى إغلاق تعاملات، أمس الخميس، مني رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق بخسائر طفيفة، بضغط عمليات البيع المكثف من قبل المستثمرين العرب والأجانب.
وأرجع محللون ومتعاملون بالسوق حالة التباين التي سيطرت على أداء السوق خلال جلسات الأسبوع الماضي إلى استمرار غموض الموقف السياسي بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم وضوح موقف الفريق عبدالفتاح السيسي منها حتى الآن.
وقال المحلل المالي، إسلام عبدالعاطي، إن السوق المصري سجل ارتفاعات جماعية قياسية، وتجاوز المؤشر الرئيسي توقعات الفترة الحالية بعد تجاوزه مستوى 8400 نقطة، وهو مستوى لم نشهده منذ ما يقرب من 4 سنوات.
ولفت إلى أن الزيادة الملحوظة في قيم التداولات في بعض الجلسات والتي تخطت المليار جنيه خلال جلسة واحدة، تعد ترسيخا لارتفاع السوق خلال الجلسات المقبلة، ولكن بعض جلسات الأسبوع اتسمت بانخفاضات نسبية، ولكن الاتجاه العام يعد إيجابياً.
وأوضح أن إقدام بعض الشركات على تجزئة الأسهم أحدث نوعاً من النشاط المضاعف في هذه الأسهم، ولكن النشاط الذي تحدثه هذه الأسهم لا يؤثر بشكل كبير في مؤشرات السوق، ولكنه يخلق حالة من النشاط النسبي، وتحد من انصراف المستثمرين عن الاستثمار في السوق، كما حدث خلال سنوات ما بعد ثورة 25 يناير.
وخلال جلسات الأسبوع الماضي، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 1.2 جنيه بعدما تراجع من نحو 491.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 490.4 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس الخميس.