خرج الرئيس التركي عبدالله غل ليعلن أن رفع الحظر عن تويتر سيتم قريباً، بعد اعتراضه على قرار أردوغان حظر موقع تويتر، في مؤشر على إمكانية أن يكسر غل قرار أردوغان الذي يسعى لتضييق الخناق الذي يفرضه عليه خصوم وصفهم الأسبوع الماضي بتحالف الشر المتواطئ مع الإرهاب .
وكان غل قد عارض تهديدات أردوغان عندما هدد بالاقتصاص من موقعي يوتيوب وفيسبوك. وانتقد في حسابه على تويتر حجب الموقع من قبل الحكومة.
أما رئيس الوزراء أردوغان فيحاول ملاحقة مواقع التواصل الاجتماعي بحثاً عن أعداء جدد في العالم الافتراضي، بعدما عادى في العالم الحقيقي حليفه التاريخي رجل الدين فتح الله غولن.
غولن يعتبر مع تابعيه الكفة الراجحة لانتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية والبرلمانية المقبلة .
مواجهة تحالف الشر المتواطئ مع الإرهاب كما سماه أردوغان خلال لقاء جماهيري تحضيراً للانتخابات المحلية قصد فيه حليفه السابق اللدود غولن وحزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب السلام والديمقراطية، وهي الأحزاب الأقوى في تركيا.
وفي اجتماعات انتخابية حاشدة متعددة هاجم أردوغان غولن واتهمه مع شبكة مؤيدة له بنشر تسجيلات صوتية للإيحاء بتورط الحكومة وأسرة أردوغان في الكسب غير المشروع. لكن غولن نفى هذه الاتهامات.
الانتخابات المحلية المقبلة تمثل أول اختبار حقيقي لشعبية أردوغان منذ اندلاع أعمال شغب مناهضة للحكومة في الصيف الماضي ومزاعم فضيحة الفساد الحالية وفضيحة تهريب الذهب إلى إيران وتخطي العقوبات الدولية المفروضة عليها.