قال النائب العام الليبي عبدالقادر رضوان، الاثنين، إنه سيتم الإفراج عن طاقم الناقلة التي حُمّلت بالنفط في ميناء خاضع لسيطرة محتجين وأوقفتها قوات البحرية الأميركية قبالة قبرص.
وقال رضوان لرويترز إن المسلحين الليبيين الثلاثة الذين كانوا على متن الناقلة سيظلون في السجن. ويتكون الطاقم من بحارة من باكستان والهند وسوريا والسودان ودول أخرى، وأفاد بأن أفراد الطاقم سيبعدون من ليبيا بعد إطلاق سراحهم.
ووصلت الناقلة مورنينغ غلوري، أمس الأحد، إلى العاصمة الليبية طرابلس بعدما سيطرت عليها قوات خاصة أميركية منذ أسبوع وسلّمتها للقوات البحرية الليبية التي أنشئت حديثاً والتي فشلت في منعها من الهرب منذ البداية.
وكانت الناقلة رست منذ أسبوعين في ميناء السدرة الخاضع لسيطرة محتجين يطالبون بمنح شرق ليبيا مزيداً من الحكم الذاتي ونصيباً أكبر من الثروة النفطية.
وقال رضوان إن التحقيقات لاتزال جارية مع أفراد الطاقم لكن الواضح أنهم تصرفوا تحت تهديد السلاح.
وتمثل عودة الناقلة انتصاراً نادراً لطرابلس التي تسعى جاهدة لإنهاء حصار للموانئ يفرضه المحتجون، وهو واحد من تحديات كثيرة تواجه الحكومة المركزية التي لا تستطيع تأمين البلاد بعد ثلاث سنوات من سقوط الزعيم السابق معمر القذافي.