أعلنت 3 من كبريات المركزيات النقابية في المغرب، عن مسيرة سلمية احتجاجية في المغرب، يوم 6 أبريل المقبل، في مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب.
وبحسب النقابات الثلاث، المسيرة الاحتجاجية هي تعبير عن "رد فعل بعد صمت طويل للحكومة"، عن إعادة فتح الحوار الاجتماعي، لمناقشة قضايا العمال والمستخدمين، وعلى رأسها الزيادات في الرواتب بسبب غلاء المعيشة.
والنقابات التي دعت إلى المسيرة هي الاتحاد المغربي للشغل، ذراع حزب الاستقلال المعارض، والفدرالية الديمقراطية للشغل، ذراع حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المقربة من أحزاب يسارية معارضة.
ومنذ وصول أول حكومة يقودها حزب إسلامي في المغرب، توقفت جولات الحوار الاجتماعي بين المركزيات النقابية والحكومة، وهي "آلية عمل للحوار" جمعت في مقر رئاسة الحكومة على طاولة واحدة الحكومات بالنقابات خلال عقد ونصف.