أغلق المؤشر العام للأسعار في سوق الأسهم السعودية على ارتفاع نسبته 0.16 % ليصعد 16.29 نقطة إلى 9449 نقطة بختام الجلسة التي تلقت دعما واضحا وقوي من تداولات قطاعي البتروكيماويات والإسمنت.
من جهته قال مدير عام شركة عربي للوساطة، ميثم الشخص، لـ"العربية.نت" إن السوق السعودي لم يزل يبني مركزا جديدا لمؤشره العام فوق مستوى 9400 نقطة، معتبرا هذا المستوى حاجزا نفسيا كان لدى معظم المستثمرين وباختراق السوق لهذا الحاجز الجميع يتوقع أنه سيحافظ على الارتفاع إلى نهاية العام الحالي.
وأثار اهتمام أهم الصناديق السيادية في العالم، صندوق النرويج في دخول السوق السعودي، تحركات من قبل صناديق الاستثمار التي التقطت الإشارة مبكرا على اعتبار أن الصناديق العالمية ستوجه جزءا من أموالها صوب سوق الأسهم في السعودية.
ويزور مسؤولون من صندوق النرويج السعودية لعقد مباحثات في هذا الصدد لكنها ذات أثر مستقبلي على السوق.
من جهتها نفت هيئة السوق المالية السعودية أن تكون قد أقرت تنظيما يسمح للصناديق العالمية والمؤسسات الكبيرة المؤهلة للدخول مباشرة إلى سوق الأسهم، ليضاف ذلك إلى المعمول به حاليا عبر "اتفاقيات المبادلة".
وأكدت أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار أو تنظيم يتعلق بالسماح للصناديق العامة والمؤسسات المالية العالمية صغيرة كانت أو كبيرة للدخول مباشرة في سوق الأسهم السعودي، موضحا أن أي قرار أو لائحة أو تنظيم يتم إقراره سيعلن للعموم فوراً.
بدوره قال مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الاستثمار كابيتال، في مقابلة مع قناة "العربية" إن القطاعات القيادية في سوق الأسهم السعودية ستواصل عكس المؤشرات الإيجابية، مشيرا إلى ارتفاعات مؤثرة كانت توقعتها الشركة في قطاعي الإسمنت والبتروكيماويات وقد تحققت.
وتوقع تضاعف أرباح قطاع البتروكيماويات، مؤكدا أن شركة سابك العالمية لا تعتمد فقط على الغاز، وهي تلجأ مع رفع الأسعار إلى رفع كفاءة الإنتاج، وتوقع نمو أرباح سابك للربع الأول بنسبة 9% مع نمو سنوي خلال نفس الربع بنسبة 2.9 %.
وبالنسبة للقطاع المصرفي، قال السديري إن مصرفي الراجحي والسعودي الفرنسي سيراجعان المخصصات المحجوزة من أرباحهما للعام الحالي.
وفي مقارنة أرباح الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، تتوقع الاستثمار كابيتال نمو أرباح الراجحي لهذه الفترة بنسبة 33 %ونمو أرباح السعودي الفرنسي بنسبة 200 %.
وقال السديري "نتوقع عودة توازن انخفاض المخصصات.. ولذلك نظرتنا للمصرفين إيجابية".