نوه مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية التي عقدت اليوم، في الرياض، برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، بالعلاقات الثنائية بين السعودية وأميركا.
ويأتي ذلك بعدما اطلع المجلس على نتائج زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للرياض ومباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين.
وهنأ ولي العهد والوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور أمر خادم الحرمين الشريفين باختياره ولياً لولي العهد، مع استمراره نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيان له عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تطرق بعد ذلك إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم، منوهاً بإعلان الكويت والقرارات الصادرة عن مؤتمر القمة العربية في دورته العادية الخامسة والعشرين، مشدداً على ما ورد فيه من مضامين ورؤية شاملة لتعزيز التضامن العربي وأهمية تفعيلها، كما أشاد بحكمة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لإدارة أعمال القمة.
ورحب مجلس الوزراء بتوقيع الاتفاق الشامل للسلام بين حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية، معبراً عن أمل المملكة أن يكون في هذا الاتفاق مواصلة للجهود من أجل تحقيق السلام والاستقرار في جنوب الفلبين.
وأعرب المجلس عن أمل المملكة أن تكون قمة الأمن النووي الثالثة في لاهاي وما صدر عنها من توصيات خطوة بناءة نحو المزيد من التقدم لحماية الأمن والاستقرار العالمي، مبيناً أن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي تبنت القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي، وبالإضافة إلى دعمها لمبادرة مكافحة الإرهاب النووي فإنها حاضرة بفاعلية وإيجابية في أكثر من عشرين نشاطاً دولياً مرتبطاً بالأمن النووي منذ قمة سيئول، ومجدداً دعوة المملكة أن تكون منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي.