ذكرت أنباء صحافية أن رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام، نوري بوسهمين، يواجه ضغوطاً متصاعدة لإجباره على الاستقالة من منصبه والتنحي طواعية بعد فيديو تسرب قبل أيام من التحقيق مع بوسهمين في قضية دعارة.
ووقع 30 عضواً من المؤتمر على مذكرة رسمية تطالب بوسهمين بالاستقالة من منصبه بادعاء أنه لم يعد صالحاً لممارسة مهام عمله، حسب ما نشرت صحيفة "الشرق الأوسط".
وكشفت مصادر أن عدداً كبيراً من أعضاء المؤتمر طالبوا بوسهمين بالامتناع عن الحضور أو المشاركة في الجلسة البرلمانية المسائية أمس الأول، انتظاراً لنتائج التحقيقات التي يجريها مكتب النائب العام الليبي حول الفيديو المسرب.
وظهر بوسهمين في الفيديو وهو يتودد لهيثم التاجوري، المسؤول السابق بكتيبة ثوار طرابلس، لتفادي إثارة أي مشاكل قانونية أو إعلامية حول قضية الدعارة.