الجزائر: بلخادم في مهمة وساطة لإخماد فتنة مذهبية

المصدر: غرداية (جنوب الجزائر)- أحمد حرزالله
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة غرداية الجزائرية أعمال نهب وحرق على خلفية الخلاف الذي وقع بين سكانها الأباضيين وبين المالكيين العرب، مما دفع قوات الأمن للدفع بمزيد من التعزيزات الأمنية للسيطرة على الوضع، إلى جانب إيفاد شخصيات سياسية بغية إطفاء نار الفتنة، كما هو الشأن مع عبد العزيز بلخادم، المستشار الخاص للرئيس بوتفليقة.

ولم تعد غرداية مقصدا ولا قبلة للسياح والباحثين وطلاب العلم كما كانت، وقد تغير الحال بعد اندلاع موجة عنف بين سكانها الأباضيين بني ميزاب وبين المالكيين العرب.

وسبب الخلاف المتجدد هذه المرة أعمال سطو قيل إنها استهدفت محلات بني ميزاب، ليتوسع الأمر فيما بعد إلى أعمال حرق وتخريب طالت المنازل والمحلات التجارية، كما أدى العنف إلى مقتل سبعة أشخاص من الجانبين، ما استدعى تدخل قوى الأمن والدرك.

وبقيت غرداية على مدار أشهر عدة تحت وطأة الفتنة، يقول بعض السكان هنا إن أطرافا ثالثة تريد تعكير صفو التعايش بين أهل المدينة العرب وبني ميزاب.

أما أعيان عرب المدينة فينحون باللائمة على الأباضيين و يحملونهم مسؤولية تدهور الأوضاع، وخوفا من تدهور الحال أكثر مع قرب الانتخابات الرئاسية، سارعت السلطة لاحتواء الأزمة عبر إرسال موفدين لها الى المنطقة.

ورغم الوساطات ورسائل السلطة التي لم تنجح بعد، ينتظر السكان حلولا عملية تقوم على وضع السلطات خططا وبرامج اقتصادية واجتماعية وثقافية لاستئصال جذور المشكلة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط