واشنطن تبدي قلقها إزاء تدهور حقوق الإنسان في إيران

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران عبر كلمة ألقتها مندوبتها في الأمم المتحدة، السيدة إيلين دوناهو، حيث أشارت إلى الاضطهاد والظلم والتمييز الذي تمارسه إيران بحق عرب الأهواز والأكراد والبلوش والأذربيجان.

كما رحبت الولايات المتحدة الأميركية والأغلبية الساحقة من الدول المشاركة في دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي اختتمت بمقرها في جنيف نهاية الأسبوع، بالقرار الذي يقضي بتمديد ولاية الدكتور أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحالة حقوق الإنسان في إيران لمدة عام آخر.

وقالت المندوبة الأميركية إيلين دوناهو في كلمتها إن العرب الأهوازيين والأكراد والأذربيجان ما زالوا يعانون من الاضطهاد والتمييز العنصري.

وكان بعض النشطاء من القوميات في إيران شارك في مؤتمر فعاليات مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف وعبروا من خلال حضورهم في المؤتمر عن الظلم والاضطهاد والتمييز العنصري الذي يمارس بحق الشعوب غير الفارسية في إيران.

وعبّرت شيماء السيلاوي، الأهوازية الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والمشاركة في مؤتمر مجلس حقوق الإنسان، عن شكرها لموقف الولايات المتحدة وحليفاتها المساند لقضايا ومحنة الشعوب غير الفارسية في إيران.

أميركا
أميركا

وأفاد صالح الحميد، العضو في منظمة حقوق الإنسان الأهوازية في اتصال مع "العربية.نت" إنه وزميلته شيماء السيلاوي أجريا عدة اجتماعات مع الوفود المشاركة لشرح القضية الأهوازية عموماً، وقضية الإعدامات بحق الناشطين العرب الأهوازيين بشكل خاص والتي لاقت صدى واسعاً في هذه الدورة، حيث تعاطفت دول عديدة، أهمها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ودول المجموعة الأوروبية مع الشعب العربي الأهوازي. وأدانت الإعدامات الأخيرة، مطالبةً السلطات الإيرانية باحترام حقوق القوميات بمن فيها الشعب العربي الأهوازي.

وأشار الحميد إلى أن التقرير السنوي الذي قدمه الدكتور أحمد شهيد أبدى قلقاً إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، وعبّر عن استيائه إزاء تزايد الإعدامات العشوائية وعدم السماح بإنشاء منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، ولفت إلى تشديد الرقابة على الصحف.

وفي ختام المؤتمر قدم المقرر الخاص توصيات عديدة تنص على مطالبة إيران بالتعاون مع هيئات الأمم المتحدة، وأعرب عن أمله في أن تتفاعل الحكومة الجديدة مع ولايته، وقال إنه يتطلع إلى التعاون من قبل السلطات بالسماح له بزيارة البلاد ومعالجة قضايا الإعدامات والتعذيب والاختفاء القسري، مشيراً إلى أن هذا الطلب كان من اللجنة المختصة منذ تسع سنوات.

وتمنع الحكومة الإيرانية القوميات غير الفارسية من ممارسة عاداتها وآدابها الثقافية، كما لا تسمح لهم بالتدريس بلغتهم الأم رغم أن الدستور الإيراني ينص على ممارسة هذا الحق الطبيعي للشعوب في إيران.

يشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية تنفي وجود أي اضطهاد أو تمييز عنصري يمارس بحق الأهواز في إيران وتتهم "الاستكبار العالمي"، خاصة بريطانيا، بمحاولة إثارة ما تسميها "فتنة قومية" في الإقليم الغني بالنفط والغاز وموارد طبيعية أخرى، يقوم عليها الاقتصاد الإيراني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط