وصف رئيس الدبلوماسية الأميركية الرباط بأنها تبذل جهوداً للانتقال صوب المستقبل، مضيفاً أن واشنطن تؤمن بقدرات المغرب وتدعم الإصلاحات الجذرية والهائلة، مؤكداً أن المغرب لديه "قدرة كبيرة على النمو".
وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه يزور المغرب من أجل "دعم علاقات واشنطن مع الرباط"، معلناً "احترام الإدارة الأميركية لأدوار المملكة في الاستقرار في إفريقيا، وفي محاربة الإرهاب وفي دعم مالي".
ووصف كيري المغرب بأنه البلد الإفريقي الوحيد الذي له اتفاقية تبادل حر مع الولايات المتحدة الأميركية، معلناً عن انتهاء المناورات العسكرية المغربية الأميركية في مدينة أكادير جنوب المغرب، كاشفاً عن سعي الإدارة الأميركية لمشاركة دول أخرى في المناورات العسكرية.
وفي مقر الخارجية المغربية في الرباط، بدأت أشغال الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن، برئاسة جون كيري وصلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي.
وفي كلمة الافتتاح، عبر وزير خارجية المغرب عن تقدير الرباط للإدارة الأميركية على "دعم وسيط الأمم المتحدة لنزاع الصحراء الغربية، السفير كريستوفر روس"، مشيراً إلى أن المغرب يرغب في شراكة متقدمة واستراتيجية مع واشنطن.
ومن المرتقب أن تفتح جامعة "نيو إنجلاند" الأميركية فرعاً لها في مدينة طنجة في شمال المغرب، بحسب ما أعلنه رئيس الدبلوماسية المغربية.
وكان جون كيري خفيف الظل عندما عبر عن "إعجابه بالأكل اللذيذ والمتنوع وبالضيافة المغربية"، بالإضافة إلى إبداء إعجابه بـ"مكتب وزير الخارجية" المغربي في مقر الخارجية في الرباط، متسائلاً.. "لا أعرف زميلي مزوار كيف تؤدي عملك في مكتب يطل على منظر خلاب؟".
وفي لقائه مع العاهل المغربي، سلم الملك محمد السادس إلى جون كيري ملفاً يتضمن التجاوزات الإسرائيلية المستمرة في مدينة القدس.
ووصف وزير الخارجية الأميركي دور العاهل المغربي بالبناء في حل عادل في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كرئيس للجنة القدس الشريف.
وقدم كيري دعوة للعاهل المغربي للمشاركة في قمة الولايات المتحدة وإفريقيا خلال شهر أغسطس المقبل.
ونقل رئيس الدبلوماسية الأميركية للعاهل المغربي رغبة الإدارة الأميركية في العمل مع الرباط لتقوية السلام والاستقرار في العالم، وتعميق الشراكة الاستراتيجية الثنائية.