بن فليس يأسف لأعمال العنف ضد أنصار خصمه بوتفليقة

المصدر: الجزائر – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عبّر علي بن فليس، المنافس الأكبر للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية الجارية في 17 أبريل، عن أسفه، اليوم الأحد، بعد أعمال العنف التي اضطرت حملة بوتفليقة إلى إلغاء التجمع الواقع في بجاية (250 كلم شرق الجزائر) يوم السبت.

واضطر مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته إلى إلغاء التجمع الانتخابي للحملة إثر هجوم متظاهرين معارضين لعبدالعزيز بوتفليقة على قاعة التجمع ببجاية، ما أسفر عن سقوط 15 جريحاً، منهم رجال شرطة، إضافة للطاقم الصحافي لقناة "النهار"، بحسب ما أعلنته الإذاعة، اليوم الأحد.

ووزع بن فليس على الصحافيين تصريحا مكتوبا في باتنة (430 كلم جنوب شرق الجزائر)، مسقط رأسه ومعقله الانتخابي، بعد أن عقد فيها، أمس السبت، تجمعاً شارك فيه الآلاف. وقال بن فليس في تصريحه "أتأسف للجو المضطرب الذي تجري فيه الحملة الانتخابية"، مؤكداً أن واجب الحقيقة يملي عليه القول إنه لم تتخذ الإجراءات اللازمة لكي تتم الانتخابات في جو هادئ وآمن.

واتهم مدير تلفزيون "النهار"، أنيس رحماني المؤيد لبوتفليقة في تصريح له، بوقوف أنصار علي بن فليس وراء الاعتداء على طاقم قناته.

ورد بن فليس على ذلك "ابتعدت شخصياً عن الإجابة عن الاتهامات الخطيرة التي طالتني من قبل بعض وسائل الإعلام، ولن أستدرج إلى مساوئ هذا الجدال العقيم".

وأضاف بن فليس "أدعو إلى احترام حرية التعبير في كل الظروف والأحوال، وهذه هي القيمة التي تشكل حجر الزاوية في مشروعي للتجديد الوطني".

وقال في رده على أنصار بوتفليقة "الرمي باتهامات لا أساس لها وأقوال غير مسؤولة يشكل في الحقيقة هروباً إلى الأمام".

وصرحت مديرية حملة بوتفليقة في بيان لها عن "تجمهر معارض وعنيف"، قام به "الفاشيين الداعين إلى مقاطعة الانتخابات"، واتهمت فيه حركة بركات (المعارضة للولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة) بالتعاون مع حركة انفصال منطقة القبائل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط