اعتبرت السفارة المصرية في عمّان أن مَنْ يدعو إلى الانقسام ليس الأئمة المصريين، في ردّها على تحذير أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، حمزة منصور، من استقدام أئمة مصريين إلى المملكة خوفاً من انتقال حالة الانقسام من مصر إلى الأردن.
وقالت السفارة في بيان لها رداً على تحذير الحزب، إن مَنْ يدعو إلى الانقسام ليس الأئمة المصريين، بل هو فكر بعينه يسعى بكافة السبل إلى نشر العنف والإرهاب الفكري عن طريق تحريف قيم ومبادئ الإسلام الحنيف، واستخدامه كوسيلة لتحقيق مآرب أنصاره السياسية.
وأضاف البيان أن السفارة تتعجب من ادعاء وجود حالة انقسام في مصر، كما انتقد التشكيك في وسطية واعتدال وعلم الأئمة المصريين.
وصرحت السفارة بأنه "إن كانت هناك قلة قليلة من الآملين في زرع بذرة الانقسام بين أبناء الشعب المصري، إلا أن كافة فئات الشعب المصري مجتمعة على وأد هذا التفكير الهدام الذى يسعى إلى الانتشار والتغلغل ليس فقط في مصر بل في دول شقيقة أخرى".
يُذكر أن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، حمزة منصور، حذر في مذكرة وجهها إلى رئيس الوزراء عبدالله النسور من انتقال حالة الانقسام في مصر إلى الأردن، في حال استقدام أئمة مصريين إلى المملكة لسد النقص في مساجد المملكة.
وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية في فبراير الماضي عن نيتها التعاقد مع 50 إماماً مصرياً سنوياً، لتعويض النقص الحاد في حوالي 3000 إمام، ناهيك عن عزوف واضح عن هذه الوظيفة في بلد يضم أكثر من 5700 مسجد.