فشلت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية مرة أخرى في كسر الجمود في العلاقات بين البلدين، وسط غياب الموفد الأميركي.
وتقرر عقد لقاء جديد مساء يوم الثلاثاء أو الأربعاء بحضور الموفد الأميركي. كما يحتمل انعقاد اجتماعات أخرى يومي الخميس والجمعة.
وكان قد انعقد أمس الأحد اجتماع في القدس استمر 6 ساعات، ضم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ووزيرة العدل الإسرائيلية المسؤولة عن ملف المفاوضات تسيبي ليفني، ومبعوث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص إسحق مولخو، إلا أن هذا الاجتماع لم يسفر عن أي نتائج.
وفي هذا السياق، أشار مراسل قناة "العربية" إلى أن نتنياهو حرص على إرسال مبعوثه الشخصي مولخو إلى المفاوضات لمراقبة وزيرة العدل ليفني، لعدم ثقته بها بسبب الخصومات السياسية والأيدولوجية بينهما.
كما أشار إلى ضرورة التأني في الحكم على التصريحات العلنية أو المسربة، الصادرة من قبل الطرفين، بسبب وجود مصالح لكلا الطرفين في هذه التصريحات، بالإضافة إلى عدم وجود دليل يؤكد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود أو الاقتراب من إتمام الصفقة.
وأكد المراسل أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي قد عملا على خفض التوقعات المرتقبة من الطرف الآخر لإتاحة الفرصة للوسيط الأميركي بإنجاز المفاوضات.