جيش الجزائر يلاحق منفذي هجوم تيزي وزو

المصدر: الجزائر - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

واصل الجيش الجزائري، الاثنين، ملاحقة مجموعة مسلحة مسؤولة عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 11 جندياً مساء السبت في جبال تيزي وزو، بشرق الجزائر، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وأوضح المصدر أن "عملية تمشيط المنطقة من طرف قوات الجيش مدعومة بمظليين مستمرة، مع وصول تعزيزات كبيرة الى قرية بودرارن".

وذكر سكان من المنطقة اتصلت بهم وكالة فرانس برس هاتفياً أن صوت طلقات المدافع والرشاشات مازالت تسمع في القرى المجاورة.

وقتل 11 جندياً وثلاثة مسلحين في منطقة القبائل، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية. بينما تحدثت صحيفة "الخبر" عن 16 قتيلاً على الأقل وتسعة جرحى من بين الجنود الذين عادوا "من مهمة تأمين الانتخابات الرئاسية".

وشكّلت العملية "صدمة" غداة الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بولاية رابعة، بعد حملة انتخابية تركزت حول "الحفاظ على الأمن والاستقرار".

واعتبر الجنرال عبدالرزاق معيزة، قائد الناحية العسكرية الأولى التي تتبعها منطقة القبائل، أنه "من غير الطبيعي أن يتم نقل الجنود ليلاً في شاحنات في منطقة مثل بودرارن التي تشهد نشاطاً مكثفاً للإرهابيين".

وأضاف في تصريح لصحيفة "الوطن": "كان هناك خطأ في التقدير، وثقة زائدة وعدم يقظة"، مشيراً الى أن عدد المنفذين يمكن أن يكون صغيراً وهم مسلحين جيداً.

وبحسب مصادر أمنية تحدثت لوكالة فرانس برس فإن مجموعة مسلحة تتكون من 20 عنصراً تنشط في المنطقة، ويمكن أن تكون هي من نفذت الهجوم.

وكان آخر هجوم كبير تعرض له الجيش في منطقة القبائل حدث في أبريل 2011 وأسفر عن مقتل 10 جنود في مركز عسكري في عزازقة.

ولا تزال مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تنشط في المناطق الجبلية في شرق الجزائر خاصة في منطقة القبائل، مستهدفة قوات الأمن.

وحسب وزارة الدفاع الوطني فإن "محور تيزي وزو- بومرداس- البويرة (بمنطقة القبائل) يبقى يشهد النشاط الأكبر لعمليات مكافحة الإرهاب".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط