اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إيجابيا" في معظم نقاطه، ويمكن دعم بعض النقاط الجوهرية فيه.
وقال باسم نعيم مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومة حماس إسماعيل هنية لوكالة فرانس برس "الخطاب إيجابي، وفيه نقاط مهمة، في مقدمتها ضرورة إنجاح المصالحة (أكرر: المصالحة) وتمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بيهودية الدولة، إضافة إلى نقطة جوهرية أخرى، هي أن المفاوضات فشلت".
وأوضح نعيم، وهو قيادي في حماس، "بالنسبة لحكومة التوافق الوطني كان يفضل التركيز على أنها حكومة توافق مؤقتة وانتقالية مهمتها التحضير للانتخابات وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة اعمار غزة، فهي ليست حكومة ملفات سياسية".
وتابع "ليس من المصلحة أن نحمل حكومة التوافق أكثر مما تحتمل".
وأشار إلى أن "كلام الرئيس أن (الإسرائيليين) غير جاهزين لتحقيق الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني هو اعتراف ضمني بفشل المفاوضات"، مشيدا بكلام عباس حول أن "ملفي (المفاوضات والمصالحة) منفصلان، ولا تناقض بينهما، وتشديده على الوحدة الوطنية".